08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

الأسير القائد أنس جرادات

الأسير القائد أنس جرادات

أهم عناوين الحركة الأسيرة،

كيفية الإعتقال : محاصرته في منزل

تاريخ الإعتقال : 2003-05-11

السيرة الجهادية

خنساء فلسطين/ جنين

الأسير أنس غالب جرادات (35 عاماً) أحد أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين.

ولد الأسير في السابع عشر من مايو عام ألف وتسعمائة وواحد وثمانين في قرية السيلة الحارثية قضاء مدينة جنين بالضفة المحتلة،درس في مدارس القرية وحصل على شهادة الأول الإعدادي ثم ترك الدراسة وانتقل لسوق العمل الحر تميز بقوة قلبه.

انضم لصفوف المجاهدين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي منذ بداية انتفاضة الأقصى متأثراً بخاله الشيخ الأسير المجاهد سامي جرادات مخطط عملية حيفا البطولية التي نفذتها هنادي جرادات.

اعتقل في الحادي عشر من مايو عام ألفين وثلاثة  فى جبل أبو ظهير بعد  أن حاصرت قوات الاحتلال المنزل الذى يتواجد فيه برفقة عدد من المجاهدين وسط اطلاق نار مكثف،ويعتبر الأسير جرادات خليفة للشهيد القائد إياد صوالحة حيث اشتركا معا في الوقوف خلف العديد من العمليات الاستشهادية والتخطيط لها التي هزت عمق الكيان الصهيوني مخلفة عشرات القتلى والجرحى الصهاينة والتى جاءت لنسف نظرية السور الواقى  التى نفذها الاحتلال فى العام 2002 والتى هدفت لفرض واقع جديد فى الضفة المحتلة لردع الفلسطينين. ومن أهم هذه العمليات عملية كركوك التي أدت لقتل 23 جندياً صهيونيا وعملية مجدو التي أدت لقتل 18 جندياً صهيونيا واصابة العشرات بجراح مختلفة.

إضافة الى عملية الجيب الأحمر الشهيرة التي تحدث عنها رئيس دولة الاحتلال في ذلك الوقت شمعون بيرس: أن تلك العملية لو قُدِّر لها النجاح لغيرت وجهَ المنطقة.

حكم علي الأسير أنس بالسجن المؤبد خمس وثلاثين مرة، بالإضافة إلى خمسة وثلاثين عامًا، ولا يزال يقبع داخل الأسر،ويعتبر الأسير أنس جرادات أهم عناوين الحركة الأسيرة، وأهم أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون.

تعرض الأسير أنس خلال فترة اعتقاله لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل من قبل السجانين الصهاينة وخاصة مدير سجن عسقلان الذي قرر منع إعطائه الدواء للعلاج من الأمراض التي أصابته خلال فترة اعتقاله .

وردا على كل ما يجرى بحقه قرر الأسير أنس الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام؛ للمطالبة بعلاجه من مرض الكبد وإنهاء عزله الانفرادي.

الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال بدورها، قررت الدخول في خطوات تصعيدية جادة تضامناً مع الأسير جرادات والأسرى المعزولين في سجن إيشل منذ أكثر من عام.

وأعلنت الاستنفار العام بين جميع مجاهديها في سجون الاحتلال، داعية إلى أقصى درجات النفير وذلك بعد الإعلان المباشر والصريح من إدارة السجون على لسان مدير سجن عسقلان عن نيتها اغتيال القائد أنس جرادات.