08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

الانتحار حكاية تحتاج لتوضيح .بقلم حسام صالح جبر

 الانتحار حكاية تحتاج لتوضيح .بقلم حسام  صالح جبر

خنساء فلسطين _غزة

بقلم حسام صالح  جبر

الانتحار شيء محرم في الدين والعقل والفطرة الإنسانية البسيطة،

كل ذلك لكي تبقى متفاعل في هذه الحياة،

فأنت لك عقل يجعلك تميز

ما بين الصح والخطأ،

ما بين الجمال والقبح،

ما بين الأمل والخيبة،

ما بين العمل وعدم العمل،

فكل شيء في السابق له معنى وقيمة تجعلك في مكانه عند الاقتراب منه ومعايشته "الصح والخطأ، الجمال والقبح، الأمل والخيبة، العمل وعدم العمل"، لذلك تم الاتفاق على أن أصل العقل الايجابية في هذه الحياة رغم القبح المندد والمطالب بأن نموت من أجله دون قتل النفس بالمجان،

لذلك حرام عليك أن تكسر قاعدة ومبدأ تجعلك تبتعد عن أصل وجودك في هذه الحياة كخليفة على هذا الكون الجميل.

ولكن يبقى للمريض عذر لأنه مريض.

فهناك في تطور العلوم تم التأكيد على أن الانسان قد يصل لحالة الإنتحار؛ لأنه لم يستطع معرفة معنى العقل الحقيقي، فسيطر على عقله الغربة والسلبية الذاتية العدمية، كل ذلك لأسباب سلبية تبعد العقل عن المعنى الحقيقي لوجوده في هذه الحياة، وهذا أمر طبيعي لضعف بعض الناس نتيجة تنشئة اجتماعية خاطئة، وكذلك طبيعة الممارسة السلوكية من قبل الآخر تجاه هذا النوع من الناس، هذا الجو السلوكي المحيط بطبيعته، ونوعية هذا الانسان تجعل العقل يتجه لهذا الاتجاه الذي يكسر القاعدة،

ولكن الذين يقولون: بأن الإنتحار حرام فهذا أمر جميل؛ لأنه يعتبر حاجز متين يساعد الانسان لأن يبقى محافظ على المبدأ،

مع العلم أن المريض لا يتم تشخيصه إلا من خلال محكات نفسية لها شروطها العلمية المؤكدة من خلال دراسات نفسية عالمية، قالت: بأنه مريض بعد دراسة تاريخ بشري متسلسل في الطب النفسي السلوكي.

لذلك نقول:

الإنتحار حرام لأنه يبتعد عن المبدأ كمبدأ يبعدك عن أصل وجودك في هذه الحياة.

والمنتحر المؤكد أنه مريض أمره عند الله، مع اعتبار أن المريض ليس عليه حرج فهكذا هو معنى الدين الرحيم الجميل، لأنه مريض يا صديقي!.