08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

عام 2017 الأسوأ في مواسم الأضاحي

الأضاحي في غزة .. أسعار مناسبة وإقبال ضعيف عليها

الأضاحي في غزة .. أسعار مناسبة وإقبال ضعيف عليها

خنساء فلسطين- إسلام عابد

بالرغم من انخفاض أسعار الأضاحي هذا العام وتوفرها بشكل كبير في قطاع غزة، إلا أن إقبال المواطنين عليها بات شبه معدوم، مقارنة مع الأعوام السابقة.

فالوضع الاقتصادي السيء، وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، واقتطاع جزء كبير من رواتب الموظفين في سلطة وإحالة الموظفين للتقاعد الإجباري المبكر، وتقاضي موظفي حكومة غزة جزء من الراتب، بالإضافة إلى انتشار البطالة والفقر، كل هذا أثَر سلبيا على القدرة الشرائية للمواشي.

إقبال ضعيف

(أبو محمد صلاح) أحد مربي المواشي في قطاع غزة أكد "لخنساء فلسطين" أن الأضاحي هذا العام متوفرة بشكل كبير في قطاع غزة، بفعل ما تم استيراده من مواشي إضافة إلى الإنتاج المحلي والذي يوفر 3000 عجل في العام.

وأضاف أبو محمد: "إن إقبال المواطنين على شراء الأضاحي هذا العام بات شبه معدوم حيت لا تتجاوز40 % مقارنة مع الأعوام السابقة بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه القطاع والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي.

واعتبر المزارع أن الموسم الحالي للأضاحي هو أسوأ المواسم التي تمر على التجار وأصحاب المزارع بفعل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وقال: "إن ضعف السوق وبقاء كميات كبيرة من المواشي لبعد العيد قد يتسبب في خسائر فادحة لجميع المربين".

ويأمل أبو محمد  أن يتمكن من بيع كل ما يملك من مواشي خلال موسم العيد حتى لا يتعرض لخسائر كبيرة نظراً لكساد سوق بيع الأغنام بعد العيد والذي يستمر لأكثر من شهر.

الأفضل في أسعارها

من جهته أكد مدير دائرة التسويق في وزارة الزراعة تحسين السقا، أن هذا العام يشهد تحسناً ملحوظاً في أسعار المواشي والعجول، وتوفرها في مزارع القطاع ، مقارنة مع الأعوام السابقة حيث انخفض كيلو العجل ب3 شيكل، فيما وصل الانخفاض بسعر الخروف للكيلو الواحد  من دينار إلى دينارين مقارنة بالسابق.

وأوضح السقا أن سعر كيلوا العجل الشراري يبلغ 16شيكلاً، فيما بلغ سعر العجل الهولندي 14شيكلاً، بينما بلغ خروف العساف4,5 دينار للكيلو الواحد والخروف العادي 5 دنانير.

ويقدَر السقا عدد الأبقار والعجول في القطاع حالياً بأكثر من 15 ألف  رأس ما بين استيراد وإنتاج محلي، مشيرا إلى أن القطاع يستهلك ألفي عجل شهرياً.

وتوقع السقا ضعف القدرة الشرائية للأضاحي بسبب تخوف المواطنين والمضحيين من فساد اللحوم التي تتبقى من الأضحية بسب انقطاع التيار الكهربائي.