08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

تمارس سياسة التفرد والإستسلام للأمر الواقع

د.الهندي : إصرار السلطة الإلتزام "بأوسلو" مؤشر أن قرارات المركزي لن ترتقي للمسؤولية الوطنية

 د.الهندي : إصرار السلطة الإلتزام

خنساء فلسطين -وكالات

أبلغت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون اعتذارها حضور اجتماع المجلس المركزي المقرر عقده في 14 يناير من الشهر الجاري.


وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الدكتور محمد الهندي في تصريحات صحفية " أن حركته أبلغت رسمياً رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون مساء اليوم الجمعة الإعتذار عن المشاركة في جلسات المجلس المركزي والتي ستعقد في رام الله .


وقال د. الهندي أن حركة الجهاد حسمت أمرها واتخذت قرارها بعد دراسة معمقة لكافة المجريات والتطورات الحاصلة على الساحة الفلسطينية ورأت أن الخيار الأصوب في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا الفلسطيني هو عدم المشاركة.


وأوضح الهندي " أن حركته نأت بنفسها عن المشاركة في جلسات المركزي حتى لا تكون شاهد زور على قرارات سيتخذها المجلس بأغلبية معروفة مسبقاً خاصة في ظل سياسة لازالت السلطة تُمارسها وتفرضها وتتمسك بها حتى اللحظة رغم كل ما يحدق بالقضية الفلسطينية من مؤامرات ومخاطر حقيقية 


وبيّن القيادي الهندي "أن إدارة الظهر للمطالب الوطنية بعقد إجتماع للإطار القيادي الذي تُمثّل فيه كل الفصائل الفلسطينية يُعتبر بمثابة مؤشر على أن قرارات المجلس المركزي لن ترتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية وتطلعات شعبنا الفلسطيني، وستبقى أسيرة لسقف التفاوض العبثي الذي تمارسة السلطة في رام الله.


وأضاف" أن الدعوة الموجهة للفصائل الفلسطينية كانت خالية من جدول أعمال واضح ومحدد وهذا يؤكد أن قرارات المؤتمرلن تخرج عن سقف السلطة التي تصر على نهج التفاوض والإلتزام بأوسلو وما ترتب عليها من التزامات وممارسات واستحقاقات ، مشيراً أن السلطة لا زالت تحاول البحث عن وسطاء جدد للتفاوض حول حل الدولتين المقبور.


وحول مكان انعقاد المؤتمر أوضح عضو المكتب السياسي للجهاد ،أن فرض مكان انعقاد المجلس المركزي يؤكد أن سياسة التفرد في القرار لدى السلطة أيّاً كان حجم هذا القرار لم تتغير من خلال سياسة الإستسلام للأمر الواقع ، لانه من غير المقبول أن يتم انعقاد المؤتمر تحت حراب الإحتلال . 


وكان الزعنون دعا حركة الجهاد الاسلامي للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي لمناقشة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بشأن القدس.