08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

تقديرات جيش الاحتلال : خطر تدهور الوضع إلى حرب يزداد

تقديرات جيش الاحتلال : خطر تدهور الوضع إلى حرب يزداد

 

خنساء فلسطين -وكالات 

عرضت استخبارات الجيش الصهيوني الأسبوع الماضي تقديرها للعام 2018  على وزير (الحرب) أفيغدور ليبرمان ورئيس هيئة الأركان غادي آيزنكوت.

 

وأوضحت صحيفة صحيفة "هآرتس" العبرية ان جمل مقدمة التقدير مشابهة تمامًا لتقدير العام 2017. احتمالات أن تبادر إحدى الدول الجارة أو أحد التنظيمات العاملة فيها في العام المقبل لحرب مع "كيان الاحتلال" ضئيلة، بل تكاد تكون معدومة. لم يبقَ الكثير من الجيوش العربية، الأنظمة المجاورة مشغولة بالأساس بنفسها فيما حزب الله وحماس منهمكان في مواجهة مشاكل داخلية.

 

أين يكمن الفارق في كل هذا؟ رئيس هيئة الأركان، في مستهل سنته الرابعة والأخيرة في منصبه، وصف ذلك على هذا النحو: ازداد كثيرًا خطر تدهور الوضع إلى حرب. شعبة الاستخبارات ورئيس هيئة الأركان قلقان من سيناريوهين اثنين محتملين:

 

الأول: نتيجة رد أحد "الأعداء" على تفعيل قوة صهيوينة.


الثاني: بسبب احتدام الوضع في الساحة الفلسطينية.

 

في السيناريو الأول، تطرق آيزنكوت لما يسميه الجيش "المعركة بين الحروب"، وهذا مسعى صهيوني لإحباط استعداد "الأعداء" بسلاح متقدم، بهدف سلبهم قدرة عملانية قد تخدمهم عندما تندلع الحرب المقبلة. بشكل عام،  تحظى هذه الأنشطة باستعراض إعلامي محدود وفي الجزء الأكبر من الحالات، "كيان الاحتلال " لا يعلق على مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

 


كلما زادت "الاحتلال" هذه الهجمات (بحسب تقارير أجنبية) وقامت بذلك بوسائل متطورة جدًا، يزداد الاحتكاك المحتمل مع دول وتنظيمات ويزداد الخطر الذي سيؤدي في النهاية إلى رد كبير.

 

الأمر مشابه كثيرًا لما يحصل أيضًا على حدود القطاع. بناء العائق ضد الأنفاق يتقدم هناك، بينما تطور "جيش الاحتلال" وتنفذ أساليب ذكية جدًا للعثور عليها. لكن قد يكون هناك ثمن لهذا النجاح، في حال قررت "حماس" أو "الجهاد الإسلامي" محاولة استخدام الوسيلة الهجومية للأنفاق قبل أن تُسلب منهم كليًا.

 

الحرب في سوريا، التي تدخل في شهر آذار عامها الثامن، لم تخمد كليًا. نظام الأسد، الذي أعاد السيطرة على معظم التجمعات السكنية في الدولة، لا يزال يقاتل المسلحين في جيب إدلب في شمال سوريا ويستعد لهجوم مستقبلي لطرد المسلحين من منطقة الحدود في الجولان.