08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

في جمعة الغضب السادسة

جيش الاحتلال الصهيوني : يرفع حالة التأهب القصوى في الضفة والقدس وحدود قطاع غزة

جيش الاحتلال الصهيوني : يرفع حالة التأهب القصوى في الضفة والقدس وحدود قطاع غزة

 

خنساء فلسطين - وكالات

قالت مصادر عبرية ان قيادة جيش الاحتلال يسعى للعمل بصبر وتقدير الموقف الامني كل عدة ايام ، خاصة بعد مقتل المستوطن الصهيوني رزئيل بن ايلانا على ارض قرية صرة "عشوائية مزرعة جلعاد" .في مدينة نابلس المحتلة .

 

واوضحت انه بعد مقتل الحاخام رزئيل بن ايلانا فان الامور كلها باتت على حافة الهاوية، ليس فقط رفع مستوى التوتر في الضفة الغربية وانما في داخل المستوطنات اليهودية ايضا.

 

وبينت ان عوامل كثيرة بإمكانها ان تشعل الضفة الغربية كلها وتفتح نيران العمليات من جديد، بعد فترة هدوء نسبي و"نجاح" اجهزة الامن الصهيونية في منع قتل اسرائيليين منذ شهر تموز الماضي.

 

وأشارت ان الامن والجيش والمستوى السياسي في مهمة امتحان ضبط النفس الكبير امام الجمهور الفلسطيني في الوقت الذي يطالب فيه المستوطنون بمنع حركة السكان الفلسطينيين واعادة الحواجز ومنع مرور الفلسطينيين العرب على الطرقات.

 

 

"في حال تخطي التوتر الحدود المرسومة فان اجواء ساخنة تنتظر الضفة الغربية، لاسيما ان التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود يمكن ان ينزلق، خاصة ان المستوطنين يصرخون بدعوات الانتقام من العرب. وان كان الذين صرخوا "لننتقم" مجموعة صغيرة الا ان هذا يشكل خطرا كبيرا". بحسب المصادر.

 

 

وأضافت المصادر: رغم ان مهمة الجيش والمخابرات الاولى اعتقال منفذ عملية قصرة الا ان هنالك جانب اخر وهو منع المستوطنين من تنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" وهي صورة معقدة وهذا ما يزيد من صعوبة الامر في هذه المرحلة الحساسة. "وطالما ان منفذ عملية صرة طليق فان التوتر سيستمر اكثر واكثر. ".

 

 

واكدت المصادر ان " يوم الجمعة مفصلي في معايير الغليان الثابت، سواء الصلاة في المسجد الاقصى أو المساجد الاخرى والتي تواصل وبمساعدة وسائل الاعلام الدعوة للتصعيد. وهو ما يراقبه قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية عران نيف والذي طالب بنشر قوات اضافية خشية ان تنهار الامور. وان لا ينسكب الزيت على النار".

 

 

وفي ساعات متأخر من مساء الخميس أعلن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في القدس والضفة وعلى الحدود مع قطاع غزة؛ خشية من جمعة الغضب السادسة المتصاعدة، وفقاً للقناة الثانية الصهيونية .