08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

"شهيد" أو عبارة "الله أكبر"

برامج صهيونية تحلل الكلمات والمعلومات على وسائل التواصل للتنبؤ بالمهاجمين

برامج صهيونية تحلل الكلمات والمعلومات على وسائل التواصل للتنبؤ بالمهاجمين

 

خنساء فلسطين - وكالات 

 

برنامج إلكتروني يقوم بتحليل البيانات والمعلومات والتعليقات المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي، وخاصة موقع فيسبوك

 

ذكرت تقارير صحفية في كيان الاحتلال ، أن جهاز الأمن الداخلي الصهيوني يستطيع التنبؤ بالمهاجمين "قبل تنفيذهم هجمات، من خلال تعليقاتهم ومنشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي."

 

كيف تتم المراقبة؟

حسب المصادر العبرية  تتم المراقبة باستخدام برنامج إلكتروني، يقوم بمسح المعلومات الموجودة في المصادر المفتوحة بشكل كلي أو بشكل جزئي (مواقع التواصل الاجتماعي، ثم تحليل تلك البيانات ، بالاعتماد على كلمات مفتاحية معينة، مثل كلمة شهيد مثلا، ومن خلال تلك الكلمات يقوم النظام الإلكتروني بتحليل كم هائل للمعلومات التي ينشرها الشخص على صفحته في موقع فيسبوك أو تويتر مثلا.

 

وكان رونن بيرغمان، الصحفي في القناة الصهيونية العاشرة أول من حقق في موضوع الرقابة الإلكترونية هذه، لكنه ذكر أنه على الرغم من استخدام هذه الوسائل الإلكترونية الجديدة لتحديد منفذي الهجمات المحتملين قبل وقوعها، فإنه كان من الصعب الكشف عن هويتهم بشكل دقيق.

 

لكن مراسل القناة للشؤون العسكرية أور هايلر، أسند الانخفاض الملحوظ في العلميات الانتحارية، والهجمات التي ينفذها الفلسطينيون في كيان الاحتلال، إلى برنامج إلكتروني، لم يذكر اسمه أو خصائصه أو الشركة المصنعة له.

 

كيف تعمل هذه البرامج؟

 

سادت عمليات طعن متكررة في كيان الاحتلال ، أدت إلى تشديد حكومة الاحتلال للرقابة على ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، من محتوى يحث على العنف أو كراهية اليهود

 

يعتمد البرنامج على دالات رياضية محددة لجمع البيانات والمعلومات، بناء على كلمات مفتاحية، ويقوم أيضا على التحليل اللغوي للمحتوى.

 

وعلى سبيل المثال، توضع قوائم بالكلمات ذات المصلحة عن قريب أو بعيد بالهجمات الدامية، والتي يحددها خبراء نفسانيون ومختصون في تحليل الخطاب، ويتوقعون أن اللغة التي تستخدمها أي جماعة تريد تنفيذ هجوم مسلح، أو شخص يخطط لعملية أو هجوم على الصهاينة ، ربما تحتوي على نوع معين من الكلمات، مثل "شهيد" أو كيمياوي، أو عبارة الله أكبر، إلخ...

 

 

بالنسبة لكيان  الاحتلال، الذى شهد موجة من عمليات طعن متكررة، فإن تلك الأعمال أدت إلى تشديد الرقابة على ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، من محتوى يحث على العنف أو كراهية اليهود.

 

وقدمت مشروع قانون يخول للمحاكم الصهيونية ، إجبار شركات الإنترنت على حذف محتوى بعينه، ترى فيه المحكمة أنه يحث على الكراهية أو العنف ضد الصهاينة على حد زعمها.

 

واستنادا إلى تحقيقات أجرتها منظمة الخصوصية الدولية بشأن البرامج الإلكترونية المستخدمة للرقابة على محتوى مواقع التواصل الاجتماعي والتجسس الإلكتروني، يوجد في كيان الاحتلال 27 شركة متخصصة في تصميم هذا النوع من البرامج.

 

وأشار التقرير الذي نشر في أكتوبر/ تشرين الثاني 2016 إلى برنامج صهيوني صممته شركة ماير سيكيوريتي، التي توصف بالعقل المطور لأساليب الرقابة والتجسس الصهيونية، واسمه SAIP، التي تعني منصات المعلومات الاستراتيجية المؤكدة (Strategic Actionable Intelligence Platform) ويعمل بالطريقة ذاتها، التي أشار إليها تقرير القناة التلفزيونية العاشرة في الكيان.

 

وتشير المنظمة إلى أن البرنامج المذكور يقوم بغربلة دقيقة لكل الكلمات المفتاحية، والعبارات التي تهم أجهزة الأمن والمخابرات، وأن هذا النوع من البرامج أصبح يتمتع بشهرة على المستوى الدولي بين أجهزة الاستخبارات، التي تريد القيام بإجراءات استباقية، لأي خطر محتمل يتعلق بتنفيذ هجمات.

 

 

أما في كيان الاحتلال الصهيوني ، فتقول الحكومة إنها تمكنت من اختراق "الذئاب المنفردة" في اشارة للعمليات التي يقوم بها الشباب بشكل فردي ، وتحديد نواياهم بتنفيذ هجمات قبل ان يقدموا عليها، من خلال التجربة التي خاضتها أجهزة الأمن الصهيوني خلال موجة الطعن بالسكاكين بين 2015 و2016.