08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

صفات المرأة العفيفة

صفات المرأة العفيفة

صفات المرأة العفيفة

 

 خنساء فلسطين _ وكالات

  

العفاف

 العفاف هو خلقٌ كريم، وصفةٌ حسنة تحمل صاحبها على اجتناب الرذائل والفواحش، والتنزّه عن كل أمرٍ تتطلع إليه النفس الإنسانية في سعيها لقضاء شهواتها ونزواتها. وقد اتصف كثير من سلفنا الصالح بهذه الصفة الكريمة، كما تميزت نساء الأمة الإسلامية بالعفاف وضربن أروع الأمثلة والنماذج في اتصافهن بهذا الخلق الكريم الذي ترجمنه على أرض الواقع أفعالاً ومواقف سطرت في التاريخ بمدادٍ من ذهب.

 

 صفات المرأة العفيفة

هي التي تحرص على الالتزام بحجابها الذي أوجبه الله عليها، فقد فرض الله سبحانه وتعالى على نساء الأمة لباساً معيناً، يستر عوراتهنّ، ويحفظ صورتهنّ، ويكون رمزاً لعفتهن وطهارتهن، ويمنع أصحاب القلوب الضعيفة من نهش هذا الجمال أو الإساءة إليه بنظرةٍ خبيئة مريضة.

 

هي التي تصون نفسها وعرضها من ارتياد الأماكن التي تكون فيها الشبهة، والاختلاط المحرّم الذي يكون مظنّة ارتكاب الفواحش والرذائل.

هي التي تصون لسانها من السب واللعن والشتم، فلا تسخره إلّا في الذكر والطاعة، والنصيحة لأخواتها المسلمات، والدعوة إلى دين الله تعالى.

 

 هي التي تجتنب مجالسة العاصيات من النساء اللاتي لا يسعين لرضا الله والدار الآخرة.

 

 هي التي تحفظ بصرها وتستجيب لأمر ربها جل وعلا بغض بصرها عن النظر إلى الرجال من غير المحارم.

 

 هي التي لا تتطلع إلى التشبه بالرجال، فالمرأة العفيفة الطاهرة تدرك أنّ قيمتها في المجتمع ومكانتها فيه لا تتحقق إلّا بانتسابها إلى جنسها، فهي لا تتبرأ من كونها أنثى بل تفخر بذلك لأنّها تعلم أنّ المرأة لها دورها المميز في المجتمع الذي لا يستطيع الرجال القيام به كدور الأم الذي لا يضاهيه دور في العظمة والتضحية والرحمة.

 

هي التي تحفظ زوجها، فالمرأة العفيفة تحفظ زوجها في نفسها، فلا تسمح لأحدٍ من الرجال بالحديث إليها أو تشجعهنّ على ذلك، ولا تدخل أحداً إلى بيت الزوجية من غير إذن زوجها وعلمه، ولا تخرج من بيتها إلّا بإذنه كذلك.

 

 أنّها لا تخضع بالقول، ومعناه الخضوع بالقول اللين والرقة التي لا تنبغي لغير الزوج، فقد قال تعالى: (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا) [الأحزاب: 32]. أنها لا تلبس الزينة التي تلفت الأنظار إليها، ولا تضع في أيديها أو أرجلها زينةً تصدر أصواتاً يلتفت إليه الرجال، قال تعالى: (وَلاَ يَضْرِبْنَ بأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ) [النور:31].

 

 أنها حريصة على صيانة سمعها وبصرها عن الاستماع أو النظر إلى كل ما يمكن أن يخدش عفتها وحياءها