08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

نصائح ثمينة في أمن الجوال

 نصائح ثمينة في أمن الجوال

 نصائح ثمينة في أمن الجوال

 

 

خنساء فلسطين _ وكالات

 

تعتبر الاتصالات عصب العمل المقاوم، وهي الثغرة الأكبر في العمل الأمني، حيث يستخدمها الجميع لتسيير أعماله, لكنها في ذات الوقت جاسوس خفي وجهاز تتبع يكشف صاحبه, وذلك لعدة اسباب:

 

1- أن الهاتف هو الأكثر استخداماً من بين وسائل الاتصال الأخرى.

 

2- سهولة الاستخدام قد تغري البعض فتجعله يتهاون في الضوابط الأمنية.

 

3- عدم حاجة المستخدم لعلم أمني أو فني، فالجميع يمكنهم استخدام الهاتف سواء تلقى دورة لذلك أم لم يتلقى.

 

4- أن الهاتف لا يمكن السيطرة عليه، فالهاتف النقال تطير أمواجه في الهواء ولا ندري من يلتقطها غيرنا، والهاتف المنزلي يمر عبر عدة مراكز، ويمكن التصنت عليه بسهولة.

 

5- أن الخطأ الأول في هذا النوع من الاتصالات هو الخطأ الأخير (بمعنى انك لو اتصلت من منزلك بمكان محروق أمنياً، فإن هاتفك سيصبح محروقاً أمنياً سواء كان اتصالك من أجل عمل أو من أجل حاجة شخصية.

 

ولا ننكر أن هناك حالات تضطرنا لاستخدام الهاتف وذلك لميزات الهاتف والتي نلخصها فيما يلي :

 

  1. تقريب المسافات.

 

  1. توفير الوقت.

 

3.تحقيق السرعة في التعامل مع المعلومات.

 

4.عمل انذار مبكر وآمن.

 

ويجب ان نضعك أخي القارئ الكريم في المخاطر التي تنتج عن التهاون بقواعد وضوابط استخدام الهاتف:

 

1- تمكن العدو من الربط بين الهواتف سواء كان التتبع لصوت الشخص أو للهاتف الذي يتصل منه أو الذي يتصل عليه أو البطاقة التي يتصل بواسطتها.

 

2- تحديد الأماكن (أماكن الاتصال وأماكن الاستقبال) سواء كان هاتف منزلي أم نقال.

 

3- كشف الهيكلية التنظيمية وذلك من طبيعة الحديث أو حجم الاتصالات ومصادرها واتجاهاتها خصوصاً إذا كان الهاتف مراقب.

 

4- يعتبر من أهم مصادر المعلومات للجهات الأمنية كونها تستطيع التنصت وبالتالي متابعة المواضيع المختلفة.

 

لذلك ومن منطلق الشعور بالمسؤولية وتقديم النصيحة رأينا أخي الكريم أن نضع بين يديك بعض النصائح وقواعد الاتصال التي ينبغي مراعاتها عند استخدام الهاتف.

 

نصائح استخدام الهواتف:

 

أولاً : تذكر أن الهاتف المنزلي الذي تتصل عليه أو تتصل منه أمانة في عنقك أوك مسؤول عن أي ضرر يلحق بأي أخ بسبب إهمالك وتقصيرك في الأخذ بالأسباب (ومن هذه الأسباب عدم الإتصال منه بأفراد أو جهات العمل دون ساتر أو خارج الإطار المسموح به تنظيمياً).

 

ثانياً : درهم وقاية خير من قنطار علاج، وهذا في معظم أمور الحياة وفي الجوانب التنظيمية فهو خير من ألف قنطار علاج لأنه في معظم الأحيان لا يجدي العلاج ولا ينفع لأن الضرر لا يقع على الشخص وحده بل يطال تنظيم بأكمله في بعض الاحيان.

 

ثالثاً : تذكر أنك على ثغر من ثغور الإسلام وإن الله سائلك عنها فاحذر أن يؤتين من قبلك وتذكر قول الله تعالى : (وقفوهم إنهم مسؤولون) الصافات آية 24.

 

رابعاً : تذكر أن الحذر واجب شرعي قبل أن يكون ضرورة أمنية أو تنظيمية  (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم...).

 

خامساً : تذكر أن الخطأ الأمني له ثمن يدفع من قبل الفرد أو الجماعة ولو بعد حين إلا أن يشاء الله فلا تتهاون.

 

سادساً : يجب عدم استخدام الهاتف المنزلي في اتصالات العمل الخاصة وعند الضرورة يجب مراعاة قواعد الإتصال.