08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

العمل النسائي برفح تكرم عائلة الدكتور الشهيد الشقاقي

العمل النسائي برفح تكرم عائلة الدكتور الشهيد الشقاقي

رفح/خنساء فلسطين

كرمت دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي محافظة رفح عائلة الشهيد الأمين العام والمؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، وجاء ذلك في الذكرى الثانية والعشرين لاستشهاده ، بمسجد النور غرب مدينة رفح  و بحضور القيادي أحمد المدلل ومسؤولة المحافظة أسمهان عبد العال و مسؤولات اللجان والمناطق بالمحافظة ،وعدد كبير من النساء.
قال أحمد المدلل:" أن الشهادة نعمة وهبة من الله سبحانه وتعالى يعطيها لمن أحب لقاءه فالشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أحب لقاء الله فأحبه الله فاصطفاه من الشهداء , واليوم نحي ذكراه الثانية والعشرين لنأكد أننا نكمل في طريق الجهاد والمقاومة", وأضاف:" أن الشقاقي دائماً كان يردد في المجالس أن وظيفة الجهاد الإسلامي إبقاء جذوة الصراع مستعرة على أرض فلسطين حتى يعلم العدو أن هذه الأرض أرضنا والقدس قدسنا ولن نتنازل عن شبرا واحد منها .
وأشار المدلل إلى أن الدكتور الشقاقي لا يكن يهب الموت على الرغم من أن العديد كانوا يحذرونه أن المخابرات الإسرائيلية تلاحقه في أينما ولى وجهه ولكن كان كالجبال الشامخة لا تخف تهديدات العدو الإسرائيلي حتى نال الشهادة 
وأوضح المدلل أن الشقاقي كان يتحرك في كافة أرجاء فلسطين دون كلل أو ملل لينشر فكر الجهاد الإسلامي , فكان حريصاً على أن فلسطين يجب أن لا تغيب عن العقل أو الوجدان العربي والإسلامي والفلسطيني فهي ذروة الأمة وقلبها النابض فيجب أن تظل مركزية لكل مسلم على هذه الارض و أن تكون فلسطين جزء من عقيدته ويجب أن يكون الجهاد عبادة المسلم الحقيقة كالصلاة والصيام حتى تتحرر فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي .
وأكد المدلل أن السلاح الذي نحمله ورثناه عن الدكتور فتحي الشقاقي فهو الإرث الحقيقي الذي لا يمكن أن نلقيه أبدا حتى لو أن العالم كله وقف ضدنا , مضيفا نحن نسير على خطى رجلا استثنائيا وقائدا صلبا ومفكرا عظيما حرك كل المفكرين وحرك كل المجاهدين عندما ربط بين ثلاث كلما "الإسلام وفلسطين والجهاد" فما زالت البوصلة متجهة نحو فلسطين حتى تحريرها .
وأوضح المدلل أن الشقاقي كان حريصاً على المرأة الفلسطينية التي اعتبرها شقيقة الرجال في كل المعارك, فهي التي شاركت في العمليات الاستشهادية وقبل ذلك في انتفاضة الحجارة كانت تخرج الي الجنود كدروع حاصنة حتى لا يستطيع أن يصلوا الى المجاهدين , فالفتاة الفلسطينية قدمت العديد ومازالت تقدم حتى تؤكد للعدو الإسرائيلي أن كل فلسطيني يقاوم .
وشدد المدلل لا تنازل عن شبر واحد من فلسطين , ولا اعتراف باتفاقيات أو مساومات مع العدو لأنه عدو لا يعرف إلا لغة الدم والحراب , فالمعركة مع العدو مفتوحة ،ولن يقر لنا قرار طالما أن هناك صهيوني على شبر من ارض فلسطين .
وتخللت الفعالية فقرات شعرية تخلد كلمات الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أبا إبراهيم .