08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

أبرز ما جاء في لقاء نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي أ. زياد النخالة على فضائية الميادين 10-10-2017

أبرز ما جاء في لقاء نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي أ. زياد النخالة على فضائية الميادين 10-10-2017

بقلم أبو البراء مشتهى

التحية كل التحية للشهداء، لكل المقاتلين الذين يقبضون على الزناد في مواجهة العدو الصهيوني، التحية لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات
يوجد في حركة الجهاد الاسلامي ما هو ثابت ومتغير، الثابت هي المبادئ والمتغير في المواقف والمسارات
الثابت هو فلسطين من النهر إلى البحر، عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، وحدة الشعب الفلسطيني بالداخل والشتات، والحق في المقاومة حتى تحرير فلسطين
المتغير هو المواقف ومن يقترب من الثوابت نقترب منه ومن يبتعد نبتعد عنه، ونحن في الجهاد الاسلامي فنحنا شبكة علاقات واسعة مع الدول والأحزاب ونقترب منها بقدر قربها من الثوابت
الجهاد الاسلامي يميز بين العدو والصديق
البرنامج المرحلي القائم على دولة في حدود 67 هو احتيال على الشعب الفلسطيني وحدود 67 هي حدود زائفة وهمية نقضها اتفاق أوسلو والكيان لم يقر بتلك الحدود والمفاوضات لازالت مفتوحة ...إلى متى؟
فلسطين ثابت له علاقة بالعقيدة والدين وإذا كان هذا الموقف يعزلنا فنحن فخورون بهذه العزلة
دخولنا في منظمة التحرير يعتمد على إعادة بناءها أما إن بقيت كذلك وعلى برنامجها القائم على الاعتراف بالكيان الصهيوني فلا يمكن أن ندخل فيها
سرايا القدس في الضفة سجلت بطولات كبيرة ولافتة وعمليات مميزة سقط مئات الشهداء والمعتقلين فكل التحية للشهداء والمعتقلين ولمن بقي على قيد الحياة
سرايا القدس في غزة سجلت حضورا بارز في كافة الحروب التي شنت على غزة قدمت مئات الشهداء ورغم تلك الظروف إلا أن سرايا القدس تمتلك إمكانيات أكثر من مضاعفة عن إمكانياتها في العدوان الأخير
نثق بسرايا القدس بالدفاع وإيقاع الأذى بالعدو
الجهاد الاسلامي هي حركة مقاومة ونحن نتوقع هذا العداء وليس ريبا أن تستهدف الحركة في رمزها متمثلا بأمينها العام وإدراجه ضمن قائمة المطلوبين
الشخص الوحيد في قائمة المطلوبين المطلوب اغتياله وتم إدراج مكافأة لمن يقتله هو الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي وهو يعتبر ضوء أخضر لاغتياله
منذ البدء بالمصالحة هناك إشارة إلى أن أمريكا وإسرائيل أعطت الضوء الأخضر لإتمامها مما أثار قلقنا بأنها ممكن أن تأتي ضمن مشروع أمريكي، لكننا نرتقب التصريحات والمواقف ورحبنا بالمصالحة الفلسطينية
نحن أيدنا ودعونا مرارا للمصالحة التي تعالج الشأن الداخلي في الوطن لكننا لا نؤيد المصالحة التي تناقش سلاح المقاومة أو التغيير في البرامج السياسية، نحن لا نستبق الأحداث لكننا نعبر عن مخاوفنا مما يطرح
مما يثير الريبة أن حماس قدمت خطوات ايجابية للمصالحة لكن السلطة لم تقدم خطوات مقابلة حتى الآن
قبل شهرين كنا بالقاهرة وتحدثنا حول المصالحة وقلنا للمصريين سلاح المقاومة أين؟ قالوا لنا بأن لا أحد سيتحدث عن سلاح المقاومة
سلاح المقاومة خارج المساومة والنقاش طالما إسرائيل موجودة، كيف نترك سلاحنا ونحن مهددون بأي لحظة بعدوان جديد
هناك روح ايجابية عامة موجودة بساحتنا الفلسطينية وسنترك الحديث عن الاختلافات لما بعد
نحن نختلف حول البرنامج السياسي الذي يستند على التنازل عن 80% من فلسطين ويعترف بإسرائيل
الشعب الفلسطيني هو حلقات متواصلة من النضال ولا يجوز لأحد التنازل عن أرض فلسطين لأنها حق تاريخي
إذا دعينا للقاهرة سنذهب
تحكمنا مع مصر دكتاتورية الجغرافيا، ومصر تعتبر غزة أمن قومي وغزة تعتبر مصر عمقها الأمني وهذا لا يمنع أن فلسطين بحاجة إلى موقف داعم من كل الدول العربية والإسلامية فمصر لا تمنع أحد من دعم والتعاطف مع الشعب الفلسطيني فدور مصر في المصالحة لا يمنع أحد من التقدم لدعمها وعلاقتنا جيدة بمصر
تحدثنا مع مصر بأن حماس ليس لها علاقة بالإرهاب الذي يجري في مصر
سلطة غير مكتملة السيادة على الشعب والأرض نحن خارجها
لن نشارك في الانتخابات القادمة التي تستند إلى اتفاق أوسلو
نحن ضد التطبيع مع العدو الإسرائيلي
من يقترب من إسرائيل هو بالتأكيد سيبتعد عن فلسطين ونحن بالجهاد الاسلامي سنبتعد عنه كذلك
الأجدر من العرب أن يطبعوا علاقاتهم مع بعضهم البعض وليس مع إسرائيل
نحن من حقنا أن نغضب ونلوم ونعتب ونصرخ في حال فتحت دولا عربية أو إسلامية علاقات مع إسرائيل
خطاب السيد حسن نصر الله الذي دعا فيه الإسرائيليين لمغادرة فلسطين قبل فوات الأوان هو خطاب مهم ويحمل رسائل قوية ويشيع الثقة في المقاومة وبين المجاهدين وله دلالات كثير ونحن نقدره
نحن في الجهاد الاسلامي مشروع مقاومة وكل من يقف معنا هو معنا ونحن معه، وحزب الله يدعم القضية الفلسطينية في كل وقت لذلك نحن معه في خندق واحد وعدونا واحد وهو إسرائيل وخطابه كان يحمل رسالة قوية بأن المقاومة بخير وأننا على طريق التحرير.