08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

مقومات السعادة الأسرية

مقومات السعادة الأسرية

مقومات السعادة الأسرية

 

خنساء فلسطين _ وكالات

 

السعادة لا يوجد مفهوم محدّد لمصلطح السعادة أو كما تُسمّى في اللغة الإنجليزية (Happiness)، فالبعض يعرّفها بناءً على الأساس البيولوجي بأنّها ذلك الشعور المفعم بالبهجة والراحة الذي ينتج عن هرمون يُلطق عليه اسم هرمون السعادة، وهو مضاد لمشاعر الكآبة والحزن والقلق، ويرافقه نظرة إيجابيّة للحياة وللأشياء.

 

 السعادة الأسرية تعتبر السعادة الأسريّة واحدة من أهمّ المتطلّبات الحياتيّة التي يسعى البشر لتحقيقها، بحيث يبذلون أقصى الجهود للوصول إلى هذه الغاية التي تجعل من الحياة أفضل، وتحقّق الاستقرار الروحي والرضى النفسيّ لجميع أفراد المجتمع، علماً أنّ هذه الغاية تحتاج للعديد من المقوّمات والمتطلّبات.

 

مقوّمات السعادة الأسريّة لأن استقرار العائلة هو أهمّ وأقدس مشروع في الحياة، يجب العمل بشكل مستمر على الحفاظ على استقرار العلاقات بين أفرادها، وفيما يلي أبرز المقوّمات التي تضمن تحقيق هذه الغاية: يعتبر الاهتمام واحداً من الركائز الأساسيّة التي تضمن تحقيق السعادة الأسريّة.

 

 الاستقرار الماديّ، ووجود دخل ثابت يضمن تأمين المستلزمات الأساسية للحياة، ويحول دون حاجة أفراد الأسرة للآخرين، ويضمن كرامتهم الإنسانيّة.

 

 الاحترام والمودّة، وتجنّب الكلام الجارح، والتركيز على قضاء أفضل الأوقات مع العائلة، وتخصيص وقت لهم في الأسبوع، بعيداً عن ضغوطات العمل والدراسة وغيرها من الضغوطات الحياتيّة.

 

 استقرار العلاقات الاجتماعيّة مع المحيط الخارجي الذي تعيش العائلة ضمنه.

 

 من المعروف أنّ السعادة شعور ينتقل بالعدوى، حيث إنّ العيش في ظلّ عائلة إيجابيّة من شأنه أنّ ينشر مشاعر الفرح والتفاؤل ويحقّق السعادة الأسريّة.

 

 التربية الصحيحة للأبناء، التي تقوم على الأخلاق والمبادىء والاحترام، والتي تضمن مستقبلاً جيداً لهم متجنبين كلّ الأخطاء والانحرافات والضياع، مع الحرص على تربيتهم بشكل وسطي، أي بعيداً عن القسوة وكذلك بمعزل عن اللين والتهاون.

 

 الاستقرار في العلاقة بين الوالدين، حيث ينعكس ذلك على أجواء البيت بشكل عام.

 

 الأمان، والعيش في بيئة خالية من الحروب والكوارث العسكرية والطبيعيّة.

 الإيمان بالله عز وجل، والتسليم لقضائه وقدره، حيث يخفّف ذلك من قلق الإنسان، ويمنحه سكينة وطمأنينة، وينعكس إيجابياً على تعامله مع أفراد أسرته.

 

 التسامح ونسيان الأخطاء لضمان الاستمرارية.

 الحوار والتفاهم، وتجنّب المشاحنات وخاصّة في حال وجود الأولاد، والانطلاق من مبدأ أنّ الطلاق ليس حلّ بل نهاية، وأنّ هناك العديد من السبل للبدء من جديد ولمنح العائلة فرصة جديدة للاستمرار والعيش باستقرار.

 تفهّم الاختلاف في التفكير بين أفراد الأسرة، من حيث المستوى الثقافي والمرحلة العُمرية، حيث إنّ ذلك يخلق حالة من التقبّل للمواقف المختلفة.

 

النظر إلى الإيجابيّات أكثر من السلبيات، والحرص على تقويم الأخطاء بدلاً من اللوم، وخلق أجواء التوتّر في المنزل.