08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

قادة الجهاد في ذكرى الانطلاقة الجهادية

ﻻ يمكن لسيف الجهاد والمقاومة أن يغمد إﻻ بعد تحرير فلسطين

ﻻ يمكن لسيف الجهاد والمقاومة أن يغمد إﻻ بعد تحرير فلسطين

 خنساء فلسطين- نهى قديح

أكد الشيخ  نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن السلاح الذي تحمله المقاومة الجهادية ليس فقط مجرد أداة صنعت من الحديد للدفاع عن النفس والوطن، وإنما "هو مقدس لدينا اكتسب قداسته من قداسة القضية الفلسطينية، فهو جزء من سلاح الشعب الفلسطيني المناضل المقاوم المدافع عن حقه لنيل حريته بإذن الله، فمن الهراء أن يسقط هذا السلاح ويمنع من رفعه في وجه الاحتلال الصهيوني الغاصب لأرضنا".

وأضاف الشيخ عزام: "إن انطلاق حركة الجهاد الإسلامي هي نقطة فاصلة في تاريخ هذا الشعب، وإضاءة بارزة في تاربخ العمل الجهادي، بل هي الحركة الوحيدة التي أكدت أن القضية الفلسطينية هي المركزية واتخذت من المنهج الإسلامي السبيل لتحقيق الحرية والدفاع عن هذه القضية.

 

وتحدث الشيخ عزام عن مراحل تطور المقاومة الجهادية وأساليبها في مجابهة المحتلين، متطرقا إلى معركة الشجاعية والتي لعبت دور مهم وفعال في تفجير احداث الانتفاضة الشعبية الاولى، حيث ان هذه المعركة تمثل الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي، فأسهمت في إحياء روح الجهاد والاستشهاد لدى أبناء شعبنا.

وشدد القيادي عزام على حق المقاومة في الدفاع عن شعبنا بكافة الأساليب والوسائل المتاحة، داعياً أبناء الحركة إلى أن يواصلوا السير على نهج الجهاد والمقاومة الذي رسمه لهم الشهيد الشقاقي، وأن يحفظوا عهد الشهداء الذين سقطت دمائهم من أجل رفع راية الإسلام، وأن يكملوا الطريق مهما كلف ذلك من ثمن.

 

من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "أبو طارق" لـ(خنساء فلسطين) أنه ﻻ يمكن لسيف الجهاد والمقاومة أن يغمد إﻻ بعد تحرير فلسطين، مجدداً رفض حركته وكل فصائل المقاومة لكافة المبادرات التي تطالب بتجريد شعبنا من حقه المشروع في مقاومة الاحتلال الصهيوني.

ووجهه القيادي المدلل كلمة للشعب الفلسطيني في ذكرى الانطلاقة الجهادية، قال فيها: "إن حركتنا ثورية فلسطينية تحمي الإسلام والقضية، ففلسطين والدفاع عنها واجب شرعي لما لها من خصوصية في السنة والتاريخ، وهي جزء من عقيدتنا ويجب تحريرها كما حررها صلاح الدين الأيوبي.

 

كما وجه كلمة لأبناء حركة الجهاد الإسلامي قائلا: "إنه عندما سفك دم الشهيد الشقاقي في مالطا فكان يتوجه نحو فلسطين، ليخلص لدماء الشهداء، لذا يجب السير على نهجه لأن أرض فلسطين ﻻ تقبل القسمة عربية إسلامية، وأن نجعل أراضينا الفلسطينية مقبرة لبني صهيون وتحرير الوطن والقدس الشريف بسواعدنا ونهجنا الجهادي العريق".

 

وبين المدلل أن حركته كانت دوماً حريصة على لملمة الكل الفلسطيني وتوحيد الجهاد، ببعده عن أي أجندات أجنبية، فالانقسام ﻻ يخدم إﻻ العدو الصهيوني، فالوحدة والمصالحة هي السبيل الوحيد للتخفيف عن معاناة شعبنا الفلسطيني واحتضان المقاومة ما يجب أن تؤكده المصالحة.

 

من جهته دعا مسئول حركة الجهاد الإسلامي في محافظة خانيونس يونس أبو العمراين الشعب الفلسطيني إلى أن يلتف حول خيار المقاومة في الوقت الذي تشتد فيه المؤامرات ضد المقاومة، بالإضافة الى التمسك بالسلاح والالتفاف حول الفصائل التي ترفع رابة الجهاد رغم المحنة الكبيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

 

وشدد أبو العمراين على بذل الجهود لتصحيح الاوضاع ولئم الصف واستعادة التماسك ومحاولة التخفيف من معاناة هذا الشعب التي تتسع يوماً بعد يوم، وعدم الافراط بالجهاد مهما بلغت الظروف.

 

وأكد ابو العمراين أن وضع اسم الأمين العام لحركة الجهاد رمضان شلح على قائمة الارهاب الأمريكي يعتبر وسام شرف للحركة وللأمة الإسلامية، فليس هذا بجديد على الغرب الغاصب المتعجرف المنحاز للكيان الصهيوني.