08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

كيف أكون زوجة صالحة

كيف أكون زوجة صالحة

كيف أكون زوجة صالحة

 

خنساء فلسطين _ وكالات

 

الزواج الزواج، سنة الله في خلقه، وفيه استمرارية للحياة والوجود على هذه الأرض، التي أوجد الله تعالى الإنسان فيها لإعمارها بالخير والجمال، ولعبادته، وقد جعل الله الزواج هو أساس الاستقرار، وبناء الأسرة، وهو ليس محصوراً على زوجٍ وزوجة، بل هو حياة متكاملة فيها الحسن، وفيها السهل، وفيها الصعب، والكثير من اللحظات السعيدة، والمشاكل والعثرات.

 

 أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بضرورة اختيار شريك الحياة المناسب، سواء كان من قبل الرجل أو المرأة، لأن الزواج يستمر إلى آخر العمر، وليس مجرّد لحظاتٍ مؤقتة.

 

 صفات الزوجة الصالحة هي التي تصون نفسها وعرضها وشرفها، ولا تُظهر زينتها إلا أمام زوجها ومحارمها، ولا تخضع بالقول أمام الرجال، وتحفظ نفسها في حضور زوجها وفي غيابه.

 

صاحبة الخلق الرفيع، والصفات الحسنة، والتي تترفّع عن بذاءة اللسان، ولا تخرج منها إلّا الكلمات الطيبة، وتتّصف بسلامة القلب، وخلوه من الخبث والمكر والخديعة، والتي تحفظ لسانها أمام زوجها، فلا تذكر الغيبة والنميمة، ولا أعراض الناس، ولا تذمّ أهله أو تذمه.

 

 تتقبل النصيحة، وتُحسن الإصغاء إلى زوجها، وتحاوره بلطف واحترام، ولا ترفع صوتها بالصراخ، ولا تكثر من الشكوى والتذمر، ولا تكثر الجدال في الأمور التافهة. تصون أسرار بيتها وزوجها، ولا تفشي سرّه لأي أحد، وتستر عيوبه، وتفشي محاسنه، ولا تنقل أمور بيتها لأهلها وصديقاتها، أو أي شخصٍ آخر.

 

 تُعين زوجها على مصاعب الحياة ولا تعين عليه، وتساعده بمالها، وتشجيعها، وتربّي أولادها على الخير والفضيلة، وتعلّمهم احترام أبيهم وتقديره، وتقدر تعب زوجها، فلا تبذر ولا تسرف في أمواله وتعبه على أشياء تافهة. تصبر على الحياة مع زوجها، ولا تلح عليه بكثر الطلبات.

 

 تتزين لزوجها، وتسره في نظره، وتتأنق أمامه لتظهر بأجمل صورة، وترتدي أجمل الثياب، وتتعطّر، وتتجمل، وتبتسم في وجهه، وتدخل السرور إلى قلبه، ولا تسبب له الحزن والقلق، وتجعل له الأولوية بالاهتمام والرعاية.

 

 تطيع زوجها، ولا تعانده، ولا تخرج من البيت بغير إذنه.

 

 تحافظ على صلتها مع ربها، وتشجع زوجها على أداء العبادة من صلاة وقراءة القرآن، وتذكّره بعمل الخير، وصلة الرحم، والصدقة، وذكر الله، وتذكره أمور دينه.

 

 تحترم والديه وأهله جميعهم، وتظهر لهم الحب والود، وتزورهم، وتصل رحمهم، ولا تربّي معهم العداوات والنزاعات والخصومات.

 

 لا تخفي عنه الأسرار، ولا تُخطّط للأشياء دون علمه.

 

 تستوعبه في حالة الغضب، ولا تستفزّه وتقارنه بالآخرين، وتشعره بأهميته، وتظهر له الحب، وتقدّم له الراحة النفسية، والدعم المعنوي.