08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

خلال مهرجان نظمته دائرة العمل النسائي

الشيخ عزام: العمل النسائي ثمرة مباركة من دماء الشهيد الشقاقي

الشيخ عزام: العمل النسائي ثمرة مباركة من دماء الشهيد الشقاقي

الشيخ عزام:

يجب أن نقدم أغلى ما نملك لتزهر شجرة الحرية والعدالة

الأمة الفلسطينية ستبقى أمة واحدة وستضل جزء من عقيدتنا

غزة- خنساء فلسطين

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام أن شهر تشرين هو الذي اختار أن يتم  فيه نشأة حركة الجهاد الإسلامي الثالثة والثلاثين عندما انطلقت أول شرارة أطلقها خمسة من أبطال الحركة الجهادية مصباح الصوري وزهدي قريقع وسامي الشيخ خليل وأحمد حلس و محمد الجمل في السادس من اكتوبر عام  1987 الذين فجروا الانتفاضة الاولى.

جاء ذلك خلال مهرجان "الوفاء لخنساء الوفاء" الذي نظمته دائرة العمل النسائي اليوم السبت، إحياء لذكري الثالثة والثلاثين للانطلاقة الجهادية في منتجع الدولفين جنوب غرب مدينة غزة، بحضور ثلة كبيرة من قيادة الحركة منهم أحمد المدلل والشيخ نافذ عزام وخضر حبيب ود. وليد القططي، ووليد حلس مسئول الدعوية ومسؤول ملف العمل النسائي نضال ارحيم ورئيس جامعة الإسراء الدكتور عدنان الحجار وعدد كبير من العاملات في الدائرة.

ويأتي المهرجان على شرف تخريج برنامج التأهيل السياسي والفائزات في مسابقة المائة المتممة لخلق المسلمة وتكريم خريجات دورة تفسير سورتي النور والحجرات.

وقال الشيخ عزام:"في تشرين البطولة جاءت ذكرى استشهاد الأمين العام والمؤسس الحركة د.فتحي الشقاقي الذي روى بدمه الطاهرة ليستمر نهج الحركة وتم اختيار استشهاده لينهي محطات حياته".

كما أكد عزام أنه في شهر تشرين كانت نقطة التحول في العمل الجهادي قائلاً: "رغم الكآبة والحزن الذي يسيطر على حياتنا إلا أننا يجب أن نشعر بالفخر ونحن نحمل راية الإسلام وكلمة الحق ونمسح الغبار عن صفحاته ومفرداته، ونقدم أغلى ما نملك لتزهر شجرة الحرية والعدالة وهذا ما فعله المؤسس الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي".

واستطرد قائلا:"إن العمل النسائي يعتبر من ثمرة مباركة من دماء الشهيد الشقاقي، وما بادرها من دعم  وتشجيع لتزدهر وتنتج هذا الكادر النسوي العامل القادر على مواجهة المجتمع".

وأكد عزام أن الأمة الفلسطينية ستبقى أمة واحدة مهما كانت طائفية أو إرهابية وسيظل جزء من عقيدة حركة الجهاد الإسلامي وصدق إيمانها بهذا المبدأ.

وعبَر عزام عن سعادته في أن يكون في مثل هذا اليوم تكريم الأخوات المجاهدات.

ومن جانبها عرضت مسؤولة اللجنة الدعوية العامة السابقة ومسؤولة محافظة رفح  أسمهان عبد العال نشاطات وبرامج دائرة العمل النسائي المنوعة التي تنطلق من مبادئ اسلامية من دورات تعليمية ومنتديات  وبرامج صحية وثقافية وسياسة.

وأكدت عبد العال أن هذا المهرجان ليس إلا عرساً جامعاً تزف فيه ثله من الخنساوات في حفظ وتفسير القرآن الكريم وتدريبهم في المساجد تحت اطار العمل النسائي والرائدات في جميع المجالات اللواتي اجتزن برنامج التدريب السياسي في جامعة الإسراء، قائلة: "إن هذه الحركة لم  تتهاون في احترام وتقدير المرأة وإعطائها حقها".

وأثنت عبد العال على الأخوات المشاركات والملتزمات والعاملات في تنفيذ هذه الدورات، آملةً أن يكون هذا النشاط بادرة تستمر في الأعوام القادمة، كما شكرت مسؤول الملف العمل النسائي نضال ارحيم على مجهوداته في تطوير ورقي العمل النسائي.

وفي ختام المهرجان تم تكريم الأخوات المشاركات في البرنامج التدريبي،  كما تم توزيع الهدايا للفائزات في المسابقات الدينية.