08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

هيثم ربحي عابد

هيثم ربحي عابد

روى بدمه ثرى فلسطين

كيفية الإستشهاد : أثناء التصدي لاجتياح حي الشجاعية

تاريخ الإستشهاد : 2004-02-11

السيرة الجهادية

الاعلام الحربي _ خنساء فلسطين
ولد شهيدنا المجاهد "هيثم ربحي محمد عابد" في حي الشجاعية الباسلة بمدينة غزة في 9/2/1982م.

تربى الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها، تلك الأسرة التي اعتقل بعض من أفرادها لدى سلطات الاحتلال الصهيوني في العام 1987م، على خلفية فرار أبطال الجهاد الإسلامي الستة من سجن غزة المركزي "السرايا".

كما وقدمت عائلة الشهيد "عابد" الشهداء الأبطال: (نبيل – ناجي – فضل - مجدي) على طريق ذات الشوكة.

تتكون أسرته من والديه وثلاثة من الأبناء، وستة من البنات، وهو الإبن الأكبر في العائلة.

درس الشهيد "هيثم عابد" في مدارس الشجاعية، فحصل على الابتدائية والإعدادية من مدرسة الفرات، والثانوية من مدرسة جمال عبد الناصر.

واصل الشهيد "هيثم عابد" مشواره التعليمي فالتحق بكلية الحقوق - جامعة الأزهر بغزة.

صفاته وعلاقاته بالآخرين
كان شهيدنا المجاهد "هيثم عابد" حريصاً على الصلوات الخمس في مسجد الإمام الشافعي.

عرف عن الشهيد المجاهد "هيثم عابد" حبه للرياضة، وقد كان يمارس لعبة رفع الأثقال الحديدية.

كان شهيدنا الفارس "هيثم عابد" يعتبر علاقته بأصدقائه هي علاقة أخوة ومحبة وتسامح، أكبر من كونها علاقة تنظيمية، وكانت الابتسامة لا تفارقه.

ارتبط الشهيد "هيثم عابد" بصداقة حميمة بالشهداء: (خالد الزق – محمد إرحيم - محمود شلدان).

كان شهيدنا المجاهد "هيثم عابد" يكره الظلم والانجرار وراء المشاكل.

تميز الشهيد المجاهد "هيثم عابد" بحبه للجميع، وكانت علاقة الأخوة والمحبة تربطه بأعضاء مجلس الطلاب في جامعة الأزهر.

كان الشهيد الفارس "هيثم عابد" يحرص على المشاركة في تشييع جنازات الشهداء، وقد شارك بحرارة في تشييع جثمان الشهيد المجاهد "خالد الزق"، وأصر على الدخول به إلى حرم جامعة الأزهر لتمكين أصدقاء الشهيد "خالد" من وداعه.

كان الشهيد الفارس "هيثم عابد" تغمره الفرحة والبهجة ويعمل على توزيع الحلوى على طلاب جامعته عند سماعه نبأ وقوع عملية استشهادية في قلب الكيان الصهيوني.

مشواره الجهادي
تربى الشهيد المجاهد "هيثم عابد" على نبع الإيمان والوعي والثورة، فالتحق بحركة الجهاد الإسلامي منذ صباه.

كان شهيدنا الفارس "هيثم عابد" من كوادر "الجماعة الإسلامية" في جامعة الأزهر – الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي، وعضواً في لجنة العمل الميداني التابعة للجماعة الإسلامية، والتي كان يترأسها الشهيد "خالد الزق".

كان شهيدنا المجاهد "هيثم عابد" ضمن قائمة مرشحي الجماعة الإسلامية لانتخابات مجلس طلاب جامعة الأزهر والتي من المقرر إجراؤها في الشهر القادم.

التحق شهيدنا الفارس "هيثم عابد" بصفوف "سرايا القدس"، قبل نحو العام، فكان مثالاً للجندي المجهول، حيث تفاجأ الجميع بعد استشهاده بأنه من مجاهدي "سرايا القدس".

انضم شهيدنا المجاهد "هيثم عابد" خلال عمله في صفوف "سرايا القدس" إلى سرية الاقتحام "مجموعة الشهيد محمود شلدان"، وكان ضمن وحدات الرصد التابعة للسرية.

كان شهيدنا "هيثم عابد" تواقاً للشهادة ويبحث عنها في كل الميادين، ويردد دائماً مقولة: (إن العمل العسكري هو واجب علينا جميعاً).

شارك الشهيد الفارس "هيثم عابد" مع الشهيد الفارس "محمود شلدان" بتاريخ 9/11/2002م في عملية الرصد والاستطلاع لتنفيذ عملية الرد الأولي على اغتيال الشهيد القائد "إياد صوالحة"، وقد أسفرت عملية الرد عن مقتل ضابط صهيوني يُدعى "نواف" وجندي صهيوني آخر.

كان الشهيد الفارس "هيثم عابد" دائم المشاركة في التصدي للاجتياحات الصهيونية لحي الشجاعية.

استشهاده
كان الشهيد المجاهد "هيثم عابد" في ليلة الاجتياح نائماً في منزل جده، وعندما سمع بنبأ الاجتياح لحي الشجاعية، امتشق سلاحه وتوجه إلى أرض المعركة، وبدأ بإطلاق النار على القوات الخاصة، إلى أن باغتته الرصاصات الحاقدة من أحد القناصة الصهاينة الذين كانوا يعتلون أسطح المنازل، فارتقى شهيدنا إلى العُلا بالقرب من مسجد الشهيد الدكتور "فتحي الشقاقي" ليلحق بركب النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.

قال والده بعد استشهاده: "الحمد لله أن رزق ابننا الشهادة"، أما أخيه فعبر عن حزنه بقوله: "لا بد للإنسان أن يحزن على فراقه".