08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

أحمد محمود عاشور

أحمد محمود عاشور

أحد مجاهدي سرايا القدس

كيفية الإستشهاد : عملية استشهادية في مغتصبة كوسوفيم

تاريخ الإستشهاد : 2005-01-17

السيرة الجهادية

خنساء فلسطين - 

 تهل علينا ذكرى الشهداء العظام, ذكرى من قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله تاركين ورائهم الدنيا ونعيمها ,واستمروا يسيرون في ساحات الجهاد من اجل رفع راية لا اله إلا الله حتى نالوا ما تمنوا

ملامح عن حياه الشهيد

أم الشهيد احمد لازالت تتذكر ابنها  الذي مضى على استشهاده أكثرمن 13 عاما و تفتقده وتستحضر مواقفه الجميلة حيث انه كان طفلا مطيعا ومؤدبا وزاهدا في الحياة ترعرع على حب الدين والقران والصلاة في المسجد وصيام كل اثنين وخميس وكان من رواد مسجد( الإسلام)في منطقة سكناه.

احمد أكمل تعليمه الثانوي والتحق بكلية التربية ودرس تخصص الرياضيات ولكن حبه للجهاد والموت في سبيل الله حال دون إكمال تعليمه الجامعي.وتابعت  ام احمد انه في البداية التحق بحركة الجهاد الاسلامي  دون علمنا ولكن بدأنا نلاحظ غيابه المتكرر عن المنزل والعودة متأخرا ومرهقا فعرفنا انه التحق بالحركة وكان هذا ما يتمناه .

وأضاف والد الشهيد احمد إنني كنت انصحه بان يكمل تعليمه الجامعى فهوايضا وسيلة من وسائل الجهاد ضد الاحتلال ولكنه رفض وكان قد اختار طريقه وهو الجهاد والاستشهاد في سبيل الله وكانت غايته الجنة

        عشق الشهادة

وتذكرت  ام احمد موقفا ينم عن تعلق  ابنها بالشهادة  قاءلة كان يطلب مني   الدعاء له دائما فكنت اقول له<الله يرضى عليك

ويقول لها كمان دعوة فتكرر نفس الدعوة فقال لها أريد أن تدعى لي أن استشهد ويقطع جسدي أشلاء

فتستغرب أمه وتقول له كيف تطلب مني أن أقول ذلك وأنت فلذة قلبى ونور عيني وأكملت ام أ احمد حديثها بأنه كان حنون وطيب وكان دائما يقبل يديها  كل صباح ويقول لها أريد رضاك يا أمى

وكانت علاقته طيبة مع إخوته وأصدقائه وكان محبوب من الجميع

 

حكاية استشهاده:

كان هناك تخطيط لتنفيذ عملية لاقتحام موقع كيسوفيم مع صديقه نضال صادق فقبل العملية بيوم جلس معي  كعادته وتناول  السحور لأنه كان يصوم الستة من شوال

ولكن شعرت بان ابنى غير طبيعي فخرج إلى الجامعة وهو صائم  وجاء موعد الإفطار ولكنه لم يعود فبدأ ت اشعر بالقلق وكان ذلك يوم الاثنين الموافق 17/1/2005

فكانت لحظة الاشتباك الساعة الرابعة فجرا و  وكنت فى تلك  اللحظة  اصلي ورأيت ابني أمام عيني وهو يجاهد وشعرت حينها انه في محنة وأخذت بالتهليل والدعاء له بان يوفقه الله بهذه المهمة .

وقالت ام احمد تلقينا خبر استشهاده بكل صبر وثبات خصوصا وإننا توقعنا ذلك لأنه تغيب عن المنزل لمدة يومين كاملين وتمنينا أن يتقبله الله شهيد.

      كرامات الشهداء

 

من المواقف التي ذكرتها والدته أنها ذهبت إلى موقع العملية بعد تسعة أشهر من استشهاده فوجدت (الجاكيت)التي كان يرتديها احمد أثناء العملية والتي قام الاحتلال بتفجيرها خوفا من كونها تحتوي على مواد متفجرة وأكدت أنها  بقيت كما هي بالرغم من الفترة الطويلة التى تركت فيها تحت اشعة الشمس الحارقة  وكانت رائحتها تفوح عطرا .فكان ذلك بمثابة رسالة من الله عز وجل بان ابنى نال ما تمناه فالحمد لله بعدها اطمئن قلبى عليه.

 

 وصيته للمجاهدين

قالت ام احمد في نهاية كلمتها ان احمد من اكثرا  الاشخاص حبا للجهاد والمقاومة فكانت وصيته للمجاهدين ان يستمروا في هذا الدرب حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من دنس الاحتلال

      وصيته لاهله

اصبروا وصابرو فمن أحب لقاء الله أحب الله لقائه واني والله لأحبكم ولكن حبي لربي وديني ومقدساتي أعظم فسامحوني وارضوا عني