08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

هنادي جرادات

هنادي جرادات

الاستشهادية الثانية لسرايا القدس

كيفية الإستشهاد : فجرت حزامها الناسف ، قتلت 21 من الصهاينة في مطعم مكسيم في حيفا

تاريخ الإستشهاد : 2002-02-10

السيرة الجهادية

 خنساء فلسطين / جنين

 

هنادي تيسير جرادات ، بنت الحي الشرقي في جنين ، أحد معاقل حركة الجهاد الإسلامي في جنين .

 

ولدت والدها في سجون الإحتلال ، في إحدى اعتقالاته ال6 .

 

أكملت دراستها الجامعية في جامعة جرش الأهلية، في شرق الأردن ، لتعود إلى جنين والطموحات تتزاحم في داخلها ، في العام 1999.

 

ولكن يوم 13/6/2002، كان اليوم الذي غير مجرى حياتها ، فأثناء جلوس هنادي مع أخوها فادي وأختها فادية ، وابن عمها القائد في سرايا القدس صالح ، والمطارد الذي اشتاق لمداعبة أبناءه، على شرفة منزلهم في حي الدبوس في جنين ،حضرت سيارة تحمل اللوحة الزرقاء العربية ، تحمل في داخلها مجموعة من القتلة من أفراد وحدة دودفان، التابعة للجيش الصهيوني .

أطلقوا النار على فادي وصالح ومنعو هنادي وفادية من إسعاف فادي ، إذا استشهد صالح في اللحظات الأولى ، وبقي فادي ينزف حتى الموت .

 

الله أكبر عليكم كانت هذه آخر عبارات هنادي قبل لقاءها المقبل مع القتلة ، في مطعم مكسيم في حيفا .

 

تغيرت هنادي ، عكفت على الصوم والعبادة ، والتدين، ختمت القرآن الكريم 6 مرات ، وعندما أنهت السابعة ،في ليلة 4/10/2002،ابتهلت لله كثيرا ، بكت تذكرت أخوها ، ابن عمها ، دبابات الإحتلال ، شباك الزيارة في سجن مجدو ، عهدها بالانتقام ليس فقط لأخيها بل لمئات الأمهات ، لم تفكر طويلا ، فهنادي كما تصفها فادية لا يعرف لها الخوف سبيلا.

 

بقوة الله وعزيمته قررت أن أكون الاستشهادية السادسة التي تجعل من جسدها شظايا تتفجر لتقتل الصهاينة وتدمر كل مستوطن وصهيوني. ولأننا لسنا وحدنا من يجب أن يبقى ندفع الثمن ونحصد ثمن جرائمهم, وحتى لا تبقى أمهاتنا تدفع ثمن الإجرام الصهيوني, وحتى لا تبقى أمهاتنا تبكي وتصرخ على أطفالها وأبنائها بل يجب أن نجعل أمهاتهم يبكون فقد قررت بعد الاتكال على الله أن أجعل الموت الذي يحيطوننا به يحيط بهم وأن أجعل أمهاتهم تبكي دمعاً وندماً ودعوتي لله أن يجعلنا نحن معمرون في الجنة وجعلهم من الخالدين في النار).

 

في إحدى غرف أوبيوت جنين صباحا ، حيث منسق العملية من سرايا القدس ، والمصور ، والسائق ،بعد أن خرجت صائمة مودعة أمها تلت وصيتها ، ثم انطلقت حيث مطعم مكسيم في حيفا .

 

تناولت طعام إفطارها بهدوء، حمدت الله ، وتوكلت عليه، فجرت حزامها الناسف ، قتلت 21 من الصهاينة ، وجرحت المئات ، وسجلت اسمها في سفر الخلود ، استشهادية سادسة في انتفاضة الأقصى.