08-2840531 عمارة الغول - الطابق الرابع

الشهيد المجاهد زهدي حامد قريقع

الشهيد المجاهد زهدي حامد قريقع

الأسد الهصور والحافظ لكتاب لله

كيفية الإستشهاد : اشتباك في حي الشجاعية

تاريخ الإستشهاد : 1987-10-06

السيرة الجهادية

غزة _خنساء فلسطين

 

صفاته
كان شهيدنا رحمه الله رجل خير، وكان مثال للإنسان الصالح كان شجاعاً جداً والكل يشهد له بذلك، هادئ في طبعه صلب في المواقف لا يعرف الحقد ولا الكراهية، يحب الجميع يحسن لجميع الناس، رحب الصدر طيب القول حسن اللفظ ، يقدم المصلحة العامة على مصلحته الخاصة، ومثال الحنان والحب والعطاء والكل يشهد له.

طيب القلب حيث أن طيبته لا توصف سواء مع أهل بيته أو مع أصدقائه ومعارفه، حنون جداً، كتوم جداً في عمله، لا يحب الشكوى أو التذمر، دائماً يرضى والديه، متسامح لدرجة كبيرة جداًا. كان يعمل تاجراً في تل الربيع ويقوم بعمله ونشاطه السياسي بشكل سري دون أن يعلم أحدأ

ختم القرآن وحج بيت الله الحرام ولم يقطع يوماً فرضاً أو صلاة"...

موعد مع الشهادة
في 6/ 10/ 1987 كان الشهيد زهدي ورفاقه الشهداء : أحمد حلس، ومحمد الجمل، وسامي الشيخ خليل، وغيرهم ممن لم يكتب لهم الشهادة يتنقلون في سيارتين من أجل تنفيذ مهمة جهادية، وكان العدو الصهيوني قد نصب لهم كميناً قبالة مسجد التوفيق بالشجاعية حيث تركوا السيارة الأولى تمر دون اعتراض وعندما وصلت السيارة الثانية اعترضوها حيث قام ضابط مخابرات صهيوني( فيكتور أرغوان) وطلب من الشهيد سامي تسليم نفسه، لكن الشهيد سامي أطلق عليه النار وارداه قتيلاً، فدارت معركة عنيفة استمرت بين المجاهدين بإمكاناتهم المتواضعة وقوات الاحتلال الصهيوني التي استعانت بطائرات عسكرية وبعربات مدرعة.

كرامة للشهداء
وقد سمح الاحتلال بعد يوم من استشهاد الأقمار الأربعة لعدد محدود من عائلتهم بدفنهم تحت حراسة مشددة، لكن الله كرم الشهداء بان جعل سرب من الحمام يطوف فوق قبورهم في مشهد أثار الجنود الصهاينة الذين تسألوا عن سبب تحليق هذه الطيور، ليكن الجواب من احد المشاركين في دفن الشهداء إنها كرامة من الله لهم.